المسابقة الهاشمية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته
تجسيداً لدور الهاشميين في العناية بكتاب الله حفظاً وتلاوةً وفهماً جاءت هذه المسابقة برعاية ملكية سامية. تنطلق المسابقة كل عام بنسختين؛ وطنية ودولية. وهي متاحة للمهتمين بحفظ القرآن الكريم من الذكور والإناث، ولها مجموعة من الفروع التي تناسب الجميع.
فروع المسابقة:
تُعقد المسابقة الهاشمية الدولية لحفظ القرآن الكريم وتلاوته بفرع واحد لحفظ القرآن الكريم كاملاً.
وتُقام المسابقة بنسختها الوطنية ضمن ستة فروع:
الفرع الأول:
حفظ القرآن الكريم كاملاً مع التجويد.
الفرع الثاني:
حفظ 25 جزءاً متتالياً مع التجويد.
الفرع الثالث:
حفظ 20 جزءاً متتالياً مع التجويد.
الفرع الرابع:
حفظ 15 جزءاً متتالياً مع التجويد.
الفرع الخامس:
حفظ 10 أجزاء متتالية مع التجويد.
الفرع السادس:
حفظ 5 أجزاء مع التجويد.
التعليمات والإرشادات:
- يخضع جميع المتسابقين للاختبار المبدئي لتحديد مستوى الحفظ، وبناء على نتيجة هذا الاختبار - الذي يجب أن لا تقل نسبة النجاح فيه عن (85%) - فإنه يقرر المشاركة في التصفيات النهائية من عدمها.
- إذا طلب من المتسابق القراءة من أول السورة التي يتم تسميتها ، فعليه معرفة ذلك بنفسه، وفي حال الخطأ يفتح عليه مباشرة دون تنبيه ويحسم منه درجة واحدة.
- توضع الأسئلة في مغلفات مغلقة لدى أمين سر اللجنة، ويقوم المتسابق باختيار أحد المغلفات وتسليمه لرئيس لجنة التحكيم.
- التنبيه بالجرس لخطأ وقع فيه المتسابق،يكون التنبيه بالجرس مرتين كحدٍ أعلى (إذا اقتضى الأمر) في حالة الوقوع في الخطأ (اللحن الجلي). ويحسم لكل تنبيه ربع درجة وإذا لم يستدرك، فتح عليه ويحسم منه درجة، يضاف إليها نصف درجة للتنبيهين.
- سيعلن عن أسماء المتسابقين حسب البرنامج المعد يومياً في بداية كل جلسة ، فعلى الجميع مراعاة ذلك وعدم التغيب طيلة فترة فعاليات المسابقة.
- حسب تعليمات المسابقة الهاشمية يجب أن لا تقل الدرجات المستحقة للتنافس على المراكز الخمسة الاولى الفائزة عن (85%) وإلا فستحجب الجائزة.
- مجموع ما يقرأ المتسابق زهاء نصف الحزب توخيا لكشف الفروق الدقيقة بين المتسابقين.
- توزع الدرجات على النحو التالي: الحفظ : 60% أحكام التجوبد : 25% الوقف والابتداء : 10% الصوت والفصاحة : 5%
- على المتسابق أن يختار وجهاً واحداً من وجوه الرواية ولا يخلط بينها. وعليه الالتزام بذلك من بداية التلاوة حتى نهايتها.
- إذا توقف المتسابق عن الاستمرار في التلاوة يمنح فرصة من خمس إلى سبع ثوان وإلا فتح عليه ويحسم درجة واحدة.
- إذا تدارك المتسابق خطأه قبل أن ينبه عليه، أو كان التدارك متزامناً مع التنبيه، فإنه لا يحسم منه شيء.
- سيتم توجيه خمسة أسئلة لكل متسابق مقدار كل سؤال صفحة كاملة من المصحف الشريف.
- في حال تطبيق التحكيم الإلكتروني، فإن المتسابق يختار رقماً عبر الشاشة الإلكترونية.
- يحسم على كل خطأ في الوقف أو الابتداء القبيح نصف درجة، والوقف غير تام المعنى ربع درجة.
- إذا أخطأ المتسابق في حكم من أحكام التجويد وفطن لخطئه وأصلحه، لا يحسم منه شيء.
- إذا كرر المتسابق الآية أو جزءاً منها لغير سبب (كانقطاع النفس) يحسم منه ربع درجة دون تنبيه.
- إذا أخطأ المتسابق في الحفظ ونبه أو فتح عليه، فعليه الالتزام بأحكام التجويد وإلا يحسم خطأه أثناء الإعادة.
- إذا أهمل قراءة البسملة في أول السورة يطلب منه ذلك دون حسم.
- إذا لم يجب المتسابق عن ثلاثة أسئلة يعفى من بقية الأسئلة.
- إذا فتح على المتسابق ثلاث مرات في السؤال الواحد تُلغى جميع درجات السؤال.
- سيتم تحديد بداية السؤال من اللجنة.
- عدد الفائزين في المسابقة خمسة فقط.
- يحسم ربع درجة دون تنبيه على كل خطأ في أي حكم من أحكام التجويد نحو (عدم الادغام أو الإخفاء أو الإظهار أو المد أو القلقلة أو الغنة زيادة أو نقصاناً أو صفات الحروف مخرجاً أو صفة)، وفي حال تكرار الخطأ ذاته يكرر الحسم بعدد مرات الخطأ .
توضيحات:
الحفظ:
أن يكون المتسابق متمكناً في الحفظ حسب الرواية التي يقرأ بها دون تردد أو تلعثم ، مع مراعاة عدم الوقوع في اللحن الجلي كاستبدال حركة بأخرى أو حرف بغيره سيما (الحروف المتجانسة كتبديل الطاء تاء، او الصاد سيناً) أو حذف جملة أو إضافة كلمة أو استبدال جملة بغيرها.
أحكام التجويد:
المراد بذلك المحافظة على جميع أحكام التجويد وقواعده بكل دقة، والنطق الصحيح لكل حرف من مخرجه وصفته الذاتية الملازمة له كالهمس أو الجهر أو الشدة أو الاستعلاء أو الصفات التي ترافقه أحياناً كالتفخيم والترقيق والغنة.
الوقف والابتداء:
المراد أن التلاوة الممتازة المتوخاة، هي أن يأتي القارئ بأتم الوقوف وأحسن الابتداءات، والوصل الأنسب في كلام الله تعالى، سيما في حال الوقف الاضطراري، فعلى المتسابق أن يبدأ من كلام مناسب، لأن الابتداء ليس فيه اضطرار.
الصوت والفصاحة:
المراد بالصوت: وضوحه وجماله وعذوبته وصفاؤه وجهوريته وعدم الاضطراب والارتجاف والبحة والتكلف.
والمراد بالفصاحة: أن تكون القراءة ممتازة من حيث السلاسة والاسترسال في النطق بالحروف وإعطاؤها حقها صفة ومخرجاً، وعدم التكلف في أداء الحركات والشدات دون تلعثم أو تردد، والتسوية بين الحروف المتماثلة بالمخرج والصفة في القراءة حتى تكون على نسق واحد، وأن تكون القراءة باللهجة العربية الفصحى.